Yahoo!

صحيفة الرياض السعودية تحاوار المخرج اليمني حميد عقبي

كتبها hamid oqabi ، في 5 أبريل 2007 الساعة: 18:16 م

انطلاقاً من فكرة جديدة غير مسبوقة عربياً ولا عالمياًعقبي ل "ثقافة اليوم": مشروعي الحلم "سينمائية القصيدة الشعرية".. مغامرة تحويل القصائد إلى سيناريوهات أفلام.. تبحث عن منتجين! (*)
أجرت الحوار - هيام المفلح

بدأ اسم المبدع اليمني (حميد سعيد عقبي) يطرح نفسه بقوة في الساحة الثقافية والابداعية العربية والعالمية كصاحب مشروع "سينمائية القصيدة الشعرية".
حميد متعدد الابداعات فهو باحث، مخرج سينمائي ومسرحي، ومصور فوتوغرافي، كتب المسرحية وكتب السيناريو، ويعمل حاليا كمعيد بكلية الفنون الجميلة بجامعة الحديدة في اليمن، وهو بذات الوقت طالب دراسات عليا ماجستير بالإخراج السينمائي والمسرحي - جامعة كون الباس نورماندي - فرنسا.
مشروع "سينمائية القصيدة الشعرية" هو موضوع بحثه للماجستير، كتب حتى الآن كتابة خمسة سيناريوهات لست قصائد شعرية..
"ثقافة اليوم" حاورت المبدع حميد عبر البريد الالكتروني لتتعرف على تفاصيل مشروعه "الحلم" الذي نذر نفسه له مؤخرا، وما الطموحات المتعلقة به، وهل كل قصيدة تصلح للكتابة كسيناريو.. وأخيرا ما نصيب الشعر السعودي من هذا المشروع؟ وماذا يقول للمبدعين السعوديين؟.. فيما يلي تفاصيل الاجابات:

المشروع الحلم
@ بداية يعرفنا حميد عقبي عن مشروعه فيقول: مشروع الحلم "سينمائية القصيدة الشعرية" هو فعلا عنوان بحثي لنيل درجة الماجستير بالإخراج السينمائي والمسرحي. وقد حصلت على بروفيسور مشرف فرنسي بعد صعوبات عديدة فهذا المجال صعب وقليلة هي الأبحاث في هذا الاتجاه وكوني عربيا وليس فرنسيا فقد كان يخاف الأساتذة ألا أقدر على كتابة البحث كون اغلب المراجع باللغة الإنجليزية والفرنسية وهو موضوع شائك وصعب كونه يحتاج إلى امتلاك لغة قوية ولكن بحمد لله رغم الصعوبات مع اللغة الفرنسية إلا إنني كتبت بحث يحوي أكثر من 150صفحة وهذا البحث سيناقش في شهر اكتوبر القادم ان شاء الله وسيكون مدخلا لبحثي للدكتوراة الذي سيكون أكثر عمقا بالطبع كوني سأبحث عن (نظريات وجماليات السينما الشعرية) حسب اتفاقي مع أستاذي المشرف البروفيسور فنسون إميل.
وبحثي الذي أعده حاليا يدور حول السينما الشعرية وسينمائية القصيدة الشعرية أي كتابة سيناريو للقصيدة الشعرية وتحويلها إلى فيلم درامي تمثيلي وقد كتبت ستة سيناريوهات لست قصائد شعرية لشعراء مختلفين هم(نزار قباني - سعدي يوسف - عبد العزيز سعود البابطين - بيسان ابو خالد - يوسف صبري - فضل خلف جبر).
قمت بترجمة أربعة سيناريوهات للفرنسية هي (جميلة أنت كالمنفى)عن قصيدة الشاعر نزار القباني (حياة جامدة) عن قصيدة الشاعر سعدي - (الرتاج المبهور) عن قصيدة الشاعر عبد العزيز البابطين - (مراثي الجنون) عن قصيدة الشاعرة بيسان ابو خالد - وسيتم ضم هذه السيناريوهات في البحث كجزء عملي وتطبيقي وسيتم إعطاء ملخص (لسيناريو أنشودة الحياة)عن قصيدة الشاعر يوسف صبري - وسيناريو (بغال مجنحة) عن قصيدة الشاعر فضل خلف جبر.
الجانب النظري من البحث يتحدث عن ثلاثة مخرجين عالميين هم (الفرنسي جون كوكتو - الايطالي بازوليني - السويدي بيرجمان ) ويغوص بالتحليل في العديد من أفلامهم.
هناك جزء هام عن الصورة البصرية في الشعر ويتطرق البحث لتجارب شعرية لشعراء فرنسيين وعرب مثل (اندريه بريتون- آرثر رامبو - نزار القباني - ادونيس وعبد العزيز المقالح).
ثم فصل عن التجربة العربية في السينما الشعرية. وتجربة الباحث السابقة عن فيلمه محاولة الكتابة بدم شاعر الذي قام فيه بسينمائية قصيدة محاولة للكتابة بدم الخوارج - قصيدة الشاعر عبد العزيز المقالح.
يوجد جزء حوار مفتوح حول السينما الشعرية وهو حوار مفتوح مع أكثر من خمسين شاعر وناقد وسينمائي ويدور الحوار حول سينمائية القصيدة الشعرية - اثر السينما على الشعر - اثر الشعر على السينما - أسباب ضعف الصور الشعرية والصورة السينمائية العربية - العوائق والعقبات أمام السينما الشعرية في العالم العربي.

أصداء ايجابية
@ وعن التفاعل العربي والعالمي مع هذا المشروع.. يقول حميد:
اسماء كثيرة جدا التقيت بها في عدة مهرجانات دولية في فرنسا وسويسرا وتلقيت رسائل على الايميل ونشرت عشرات المواضيع على الانترنت وبالصحف لا أخفي أنني في البداية كدت أصاب بالإحباط بسبب عدم فهم البعض لموضوع البحث وبعض ما وصلني في البداية مجرد انطباعات عادية وليس إجابات علمية ممكن ان يعتمد عليها لكني استفدت من نشر بعض رسائلي على مواقع شعرية مثل موقع "جهة الشعر" وتربطني صداقة وثيقة بالشاعر العزيز قاسم حداد كان من ضمن أوائل الشعراء الذين شجعوني وسيكون بيننا مشروع مستقبلي قريبا مع قصيدته الرائعة (ذئب ويتعفف عن أكل الجثث).
يتضمن البحث أيضا فصلا عن كيفية كتابة سيناريو للقصيدة الشعرية والخطوات الممكن إتباعها للوصول إلى السيناريو وحاولت الإجابة على عدد من الأسئلة الهامة عن علاقة الشاعر بالسيناريست مثلا وكيفية اختيار القصيدة… الخ

الفكرة غير مسبوقة
@ يؤكد حميد على أن فكرة المشروع جديدة وغير مسبوقة - حسب علمه - يقول:
بالنسبة لهذه الفكرة فهي جديدة حسب ما توصلت اليه فقد تواصلت مع المعهد العالي للسينما بالقاهرة وتحدثت مع عدد من الأساتذة منهم الدكتورة منى الصبان أستاذة مادة السيناريو والدكتور يحيى عزمي أستاذ مادة الإخراج.
الدكتورة الصبان اعتذرت عن الإجابة وقالت لي موضوعك صعب ومعقد وأما الدكتور عزمي فقد تناقشت معه ونحن في تواصل مستمر.
وقد اخبرني انه لم يسبق ان تطرق احدهم لهذا البحث في المعهد طبعا المعهد من اعرق المعاهد وربما يكون المعهد الوحيد في الوطن العربي الذي يعد برنامجا للدراسات العليا توجد كليات فنية اخرى لكن لا يوجد بها برنامج للدراسات العليا.
بالنسبة للبحوث الفرنسية توجد بالطبع بعض البحوث حول السينما الشعرية ولكن بخصوص النقطة التي ابحث فيها كجزء من البحث كتابة سيناريو للقصيدة الشعرية فلم اطلع إلى الآن على دراسة سابقة وأتمنى ان اجد مثل هذه الدراسات كونها ستفيدني سواء في بحثي الآن أو في بحث الدكتوراه في المستقبل القريب إن شاء الله.

طموحات واسعة
@ يذكر حميد طموحاته المتعلقة بمشروعه الحلم.. يقول:
من أهم طموحاتي محاولة إنتاج وإخراج السيناريوهات التي كتبتها وهي ستة سيناريوهات الى الآن لست قصائد وأنا أخوض تجربة إخراجية جديدة لسيناريو "الرتاج المبهور" عن قصيدة الشاعر عبد العزيز سعود البابطين - يقف بجانبي طبعا شركائي في الحلم فرنسيين وعربا.
اطمح ان اقوم بتأسيس ورشة فنية لتدريب كتاب السيناريو على كتابة سيناريوهات لقصائد شعرية وتشجيع الآخرين لخوض هذه المغامرة.
إن هناك تجاوبا عربيا وعالميا مع المشروع، كانت البداية صعبة والتجاوب كان ضعيفا، أما الآن فأفضل بكثير، ويمكن ان ألمس هذه النتائج الطيبة من خلال ما أتلقاه من رسائل شبه يومية وما ينشر بالصحافة وعلى مواقع الانترنت والدعوات التي أت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحفية المغربية امينة بركات تحاور المخرج حميد عقبي

كتبها hamid oqabi ، في 5 أبريل 2007 الساعة: 18:07 م

حوار مع المخرج السينمائي اليمني حميد عقبي

الخميس , 4 مايو 2006 م
 

 حميد ألعقبي :أحاول قراءة القصيدة الشعرية برؤية سينمائية و اضيف اليها من خيالاتي المجنونة حيث أخلط بين الحلم و الكابوس ، الوهم

الرباط : أمينة بركات

المخرج اليمني حميد ألعقبي :أحاول قراءة القصيدة الشعرية برؤية سينمائية و اضيف اليها من خيالاتي المجنونة حيث أخلط بين الحلم و الكابوس ، الوهم و الحقيقة
حميد العقبي مواطن يمني باحث و مخرج سينمائي و كاتب سيناريو دفع عشق الفن السابع بابن الحديدة اليمنية إلى الذهاب بعيدا عن بيئته و محيطه ألأسري بحثا عن المعرفة و الإبحار في مجال اختاره عن اقتناع في الوقت الذي كان ممكنا أن يتفرغ لكتابة القصة و القصيدة و النقد الأدبي بالإضافة للعمل في المسرح لكنه اختار المسار الصعب ، فبعد دراسته للفنون التشكيلية و فنون العرض سينما و مسرح بفرنسا اختار موضوعا دقيقا لرسالة الدكتوراه حول السينما الشعرية وعلاقتها بالسينما السريالية و التجريبية بجامعة كان الفرنسية ،حاصل على الماجستير في ألإخراج السينمائي و المسرحي و بكالوريوس في الإخراج الإذاعي و التلفزيوني من جامعة بغداد سنة 1997 و له اهتمامات بالتصوير الفوتوغرافي يعمل أيضا كمدرس مساعد بكلية الفنون الجميلة باليمن التي ساهم في تأسيسها .
توقفنا عند كل هذه المحطات لنتعرف أكثر على اليمني الوحيد الذي يتابع دراسات عليا في مجال السينما و يعمل على انجاز مشاريعه الفنية بالإمكانيات التي يجهد في إيجادها . هذا بعد أن ارتبط اسمه بالسينما الشعرية و استطاع أن يثبت قدرته على الإبداع فيها من خلال أفلامه الثلاثة .
اختار حميد ألعقبي الاهتمام بمجال أفاقه ضيقة جدا في اليمن بعد أن تولدت لديه فكرة دخول هذه المغامرة، فكيف تم هذا، يجيب:
" كان اكتشافي لهذه الفكرة صدفة و ذلك عام 1996 عندما كنت طالب بكالوريوس في السنة النهائية بكلية الفنون الجميلة ببغداد - قسم السمعية و المرئية حيث كنت ابحث عن فكرة لمشروع تخرجي و نصحني يومها احد أساتذتي الدكتور كريم السوداني أن ابحث عن فكرة جديدة غير مطروقة و قدم لي دراسة من عدة صفحات تتناول تحويل إحدى قصائد الشاعر يوسف الصابغ الى سيناريو و من ثم تناقشت مع استاذي و سألني من هو اشهر شاعر يمني قلت البرد وني و المقالح نصحني أن اختار إحدى القصائد لواحد منهم و فعلا بحثت و وجدت كتاب نقدي للدكتور عبد العزيز المقالح بعنوان من البيت الى القصيدة الكتاب تناول دراسات لقصائد شعراء من اليمن و وجدت قصيدة للشاعر المقالح بعنوان " محاولة للكتابة بدم الخوارج " قمت بدراستها و اقتنعت بها و قدمتها لاستاذي المشرف الدكتور كريم السوداني و بعدها أعادها لي و قال ابحث عن قصيدة اخرى تتوفر بها جميع مقومات البناء الدرامي . حدث جدل بيننا و جاء مهرجان المربد الشعري الثاني عشر و كنت حريص على حضور فعاليات مهرجان المربد فقمت و نسخت القصيدة عشرين نسخة ووزعتها على شعراء و نقاد مع سؤال واحد فقط هل من الممكن معالجة هذه القصيدة و تحويلها الى فيلم سينمائي و بعدها جمعت الإجابات و اكد البعض بنعم دون ان يعطيني الكثير من الإيضاحات و استفدت أكثر من اثنين الأول الشاعر المصري محمد عفيفي مطر و الثاني الناقد العراقي حكمت الحاج .
الشاعر مطر استمع لي باهتمام و درس القصيدة و قال نعم تتوفر بها جميع العناصر الدرامية و طلب لي أن اكتب أفكاري المعالجة الدرامية لها و في اليوم الثاني أحضرت إليه المعالجة الدرامية درسها باهتمام و قال لي شي جيد ان قدرت ان تحقق هذا سيكون عمل مميز جدا و أخبرته بمشكلتي مع المشرف فطلب مني ان احضر مع المشرف و فعلا اجتمعنا الثلاثة و دار حوار و نقاش بيننا و في الأخير طلب الشاعر من المشرف ان يقبل المشروع و الا يقيد حريتي و فعلا حدث هذا .
اما الناقد حكمت الحاج فأعجب بالقصيدة و قال إنها مناسبة جدا لتحويلها لعمل مسرحي و اعتقد هي ملائمة للعمل السينمائي و نصحني ان ابحث عن الرموز و تكثيفها و ليس المعالجة الحرفية و السطحية و فعلا أخذت بنصائحه و لا أنسى أيضا نصائح كل من المخرج السينمائي الأستاذ جعفر علي الذي كان يرعاني رعاية الأب و كذا الدكتور حسن السوداني و الفنان جبار خماط الذي قام بالدور .
و رغم مصاعب كثيرة واجهتها و خاصة المصاعب المادية الا أني الحمد لله تمكنت من إخراج العمل و عرض في مهرجان الكلية ببغداد و فاز بجائزة أفضل سيناريو و شهادات تقدير عديدة كما ان الفيلم عرض في مهرجان قليبيه بتونس للفيلم غير المحترف عام 1997 و بعد عودتي لليمن عرض الفيلم في مركز الدراسات و البحوث بصنعاء و كان الشاعر الدكتور عبد العزيز المقالح سعيد جدا و منذ تلك أللحظه و هو يشجعني و عرض الفيلم بالفضائية اليمنية هناك شي مهم لا بد ذكره و هو ان الشاعر المقالح اعترض على التسمية عنوان الفيلم الأصلي محاولة للكتابة بدم المقالح و دعاني لتغيير العنوان محاولة للكتابة بدم شاعر .
كان أملي ان اخرج فيلم أخر عن قصيدة فتافيت امراه للشاعرة سعاد الصباح و كتب السيناريو و حاولت الاتصال بالشاعرة للحصول على دعم لكنها لم تهتم بالتجربة فصرفت النظر .
و بعد ان حصلت على منحة لاستكمال دراساتي العليا قررت ان أتعمق في الموضوع و بعد إنجازي الماجستير بعنوان بحث في السينما الشعرية و سينمائية القصيدة الشعرية و تمكنت الى الان من إخراج فيلمين في فرنسا اذن رصيدي ألان ثلاثة أفلام في هذا الاتجاه و هناك تجربة رابعة على وشك البدء في إنجازها ."
تخصص العقبي في مجال السينما الشعرية و هو صنف غير معروف في السينما العربية في الوقت الذي ما زالت فيه بوادر صناعة السينما بصفة عامة خجولة في العديد من الدول العربية ، فلماذا هذا الاختيار و بمن تأثر بالأساس و هل هو تحديا من طرفه ؟عن كل هذه الملاحظات يعقب المخرج حميد العقبي :
" فعلا هذا التخصص غريب و غير معروف و جاء هذا الاختيار لحبي الشديد لهذا الاتجاه و رأيت ضرورة الخوض فيه كونه جديد لباحث عربي حتى يستفيد منه الآخرين و ان أقدم بحث جديد للمكتبة العربية ووجدت صعوبات كثيرة جدا كون لا توجد مصادر عربية و لا توجد كتب مترجمة إلى العربية و لم أجد احد يفهمني إلا القليل جدا من نقاد و أكاديميون عرب و كان هذا تحدي أخر و أنا أحب التحدي و البحث عن الجديد .
بالتأكيد عندما أخرجت فيلمي الاول محاولة للكتابة بدم شاعر لم أكن امتلك القاعدة الأكاديمية و الفكرية و لم اكن قد اطلعت على التجارب العالمية و لا النظريات و لولا دراستي بفرنسا و دعم استاذي المشرف ووجود المراجع و الأفلام لم أكن أستطيع إنجاز بحث الماجستير في الموضوع لو اني درست في بلد عربي .
اصبحت عاشقا للسينما الشعرية و تاثرت جدا بعمالقة المخرجين مثل المخرج الروسي اندرية تاركوفسكي و الأسباني لويس بنويل و الإيطالي باز وليني و فليني و المخرج السويدي بيرجمان و الفرنسي جون كوكتو و الان رينيه و غيرهم ."
كان لابد للمخرج اليمني حتى النخاع أن يحكي لنا عن تجربته السينمائية و أهم المشاكل التي حاصرته و تسببت له في متاعب مادية و نفسية فقال :

"فيلمي الاول محاولة للكتابة بدم شاعر عن قصيدة محاولة للكتابة بدم الخوارج للشاعر عبد العزيز المقالح و أعجبت بالقصيدة جدا رغم انها من القصائد الممنوعة و التي لم يعد الشاعر يرويها نظرا لحساسيتها فهي قصيدة دموية تحمل عمق فكري و فلسفي و سياسي . أما فيلمي الثاني و هومأخوذ عن قصيدة حياة جامدة للشاعر العراقي سعدي يوسف و كانت تجربة رائعة مع شاعر عملاق ليس سهلا و قد سعدت جدا بموافقته على منحي ترخيص و اذن لمعالجة القصيدة ثم انه وافق على الرؤية السينمائية بعد اطلاعه على السيناريو و منحني حرية مطلقة لم يفرض أي قيود و بعد أن انتهيت من الفيلم أرسلت إليه الفيلم و كنت سعيدا بإعجابه بالفيلم . و الفيلم أنتجته بدعم من مؤسسة المورد الثقافي بالقاهره بعد فوز
المشروع بمنحة فنية ضمن برامج المنح الفنية لعام 2004
صورت الفيلم في النورماندي بفرنسا بكادر فرنسي و بطولة الفنان سعدي يونس بحري
فيلمي الثالث الرتاج المبهور عن قصيدة الرتاج المبهور للشاعر الكويتي عبد العزيز سعود البابطين .
تعرفت على الشاعر البابطين خلال مشاركتي بمهرجان المتنبي العالمي الرابع بزيورخ و أعجب الشاعر بتجربتي و قمت باختيار هذه القصيدة و قمت بإجراء المعالجة الدرامية و عرضتها على الشاعر في لقاء تم في جنيف و كان هناك حوار بيننا و بعد اقتناعه وعدني بدعم قدره عشرة ألف دولار أمريكي و الحمد لله وجدت جهات أخرى ساعدتني بالدعم مثل وزارة الثقافة اليمنية و جامعة الحديدة و جمعية سينزيس السينمائية الفرنسية و مركز الدراسات و البحوث السينمائية بجامعة كان الفرنسية و كانت مغامرة جميلة صورت الفيلم في اليمن بكادر فرنسي و الفيلم بطولة الفنان العراقي سعدي يونس بحري . واجهنا صعوبات عديدة بسبب الميزانية المتواضعة ."

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المخرج السينمائي اليمني حميد عقبي:أتمنى الوصول إلى سينما شعرية

كتبها hamid oqabi ، في 5 أبريل 2007 الساعة: 17:55 م

المخرج السينمائي اليمني حميد عقبي:أتمنى الوصول إلى سينما شعرية

السبت , 28 أكتوبر 2006 م

المصدر http://www.atyafy.net/index.php?action=showDetails&id=14

 

حميد عقبي فنان يمني طار قبل سنوات إلى باريس حاملا معه أحلامه السينمائية والأكاديمية التي غرس أولى بذورها بعد عودته من بغداد من خلال أول أفلامه التي يقول أنه يحاول من خلالها الوصول إلى ما يسميه السينما الشعرية التي بدأ يرسم ملامحها منذ فيلمه الأول الذي حمل عنوان ( محاولة للكتابة بدم شاعر) المأخوذ من قصيد الشاعر الكبير عبدالعزيز المقالح ( محاولة للكتابة بدم الخوارج) هذه التجربة التي تمزج بين الشعر والسينما تطورت مع المخرج اليمني حميد عقبي في باريس التي يقول أنها فتحت له أبواب الفن السابع على مصراعيه لينجز فيلمه الثاني (still life )عن قصيدة ( حياة جامدة) للشاعر سعدي يوسف. أما أحدث أفلامه فهو عبارة عن معالجه درامية حره لقصيدة (الرتاج المبهور) للشاعر عبد العزيز سعود البابطين والذي تم تصويره في أكثر من ثلاثين موقع تاريخي و طبيعي باليمن أهمها مدينتي زبيد و صنعاء التاريخيتين - وادي ظهر - محافظه المحويت - مدينه كوكبان التاريخية وقد قام بالتمثيل في الفيلم د. سعدي يونس بحري وهو عراقي مقيم بفرنسا و ليندا الخالدي وهي فرنسية من اصل جزائري و كاهينه الراقصة المتخصصة في الرقص الشرقي وهي كذلك فرنسيه من اصل جزائري الفيلم من تصوير الفرنسي بوليص لوكارديه و السكربت للفرنسي نيكولا لوبختغ أما التمويل فقد تكفلت به مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للابداع الشعري بالكويت.
عن هذا العمل الفني والأعمال الأخرى القادمة وعن السينما عموما كان هذا الحوار الذي تم عبر شبكة الانترنت مع المخرج اليمني المقيم في فرنسا حميد عقبي.

                                                                               حوار/صالح البيضاني
 
                                             باريس نافذة على السينما العالمية

كانت لك العديد من النشاطات السينمائية قبل سفرك إلى باريس.ماذا أضافت لك باريس سينمائيا؟
- باريس أضافت لي الكثير جدا عندما وصلت إلى باريس اكتشفت أني( صفر على الشمال) المحاولات السابقة نعم اعتز بها و خاصة فيلمي ( محاولة للكتابة بدم   شاعر) عن قصيدة ( محاولة للكتابة بدم الخوارج) للشاعر الدكتور عبد العزيز المقالح و لكن اكتشفت انه تنقصني الكثير و الكثير و فعلا بدأت أعوض هذا النقص عبر متابعاتي للأفلام السينمائية العالمية و المشاركة في ورشات فنية سينمائية و مسرحية و حض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار صحفي مع المخرج عقبي بملحق فنون -صحيفة الحمهورية -اليمن

كتبها hamid oqabi ، في 5 أبريل 2007 الساعة: 05:40 ص

http://www.algomhor iah.net/userimag es/Image/ attach/a03fonon/ 02-04-2007/ p08+p09.pdf
http://www.algomhor iah.net/atach. php?id=4044
المخرج السينمائي واليسناريست / حميد عقبي: شاهد « سوق بيت الفقيه » 6 دقائق دون ثرثرة !
الإثنين 02 إبريل-نيسان 2007
التقاه/ محمد علي الجنيد ــ علي أحمد أقزل
مولع بتوثيق التراث والفنون اليمنية والحصول على دعم معجزة
حرمت نفسي وعائلتي من أشياء گثيرة لأنتج أفلامي ولست نادماً
أمزج في أفلامي بين حلم الشاعر وهذياني وجنوني
مؤسسة البابطين دعمتني وقدمت الكثير للثقافة العربية
أحب أفلامي كأولادي والرقص الشرقي جديدي
ـ مدينة بيت الفقيه.. مدينة بيت العجيل.. مدينة الترف العلمي والإبداع المعرفي.. من هذه المديرية الشامخة المتكئة على تل رملي عظيم، ولد هذا الإنسان المبدع وتربى ونشا ودرس فيها ،عاش طفولة بريئة وشبابه وعنفوانه كانت هاجساً آخر يطمح منها.. كانت الصورة لغة بصرية سهلة رسمت بالضوء للتعبير عن موضوعات عديدة في نفسه.. كان يحلم كثيراً بعالم السينماء حتى أضحى الحلم حقيقة، واصبح مخرجاً سينمائياً متميزاً وأعماله بمستوى إبداعي فني عال ومتميز يشهد له المتخصصون والنقاد والجهات الفنية المتخصصة.. إنه المخرج السينمائي والسيناريست/حميد عقبي ـ ابن تهامة الأصيل ـ سفير اليمن بفرنسا فنياً، أفلامه تتميز برؤية علمية وفنية، تخرج عن النمطية والروتين في تقديم الموضوعات بصورة متميزة، لاتألفها عين الإنسان العادي بل وتتعدى ذلك لتتفوق على المخرجين الآخرين.. «فنون» التقته في مدينة بيت الفقيه م/الحديدة ـ قبل سفره إلى فرنسا بيوم واحد في حين عُيّن رئيساً فخرياً لمنتدى الفكر اليمني ببيت الفقيه وقدم محاضرة عن «الحوار الفكري والتطرف».
من أجل الدكتواره عملت!!
* ماذا يقرأ حميد عقبي لنا من بدايته وأعماله؟
ـ حميد عقبي مخرج سينمائي وسيناريست يقوم بتحضير شهادة الدكتواره في الإخراج السينمائي بفرنسا بجامعة كون ـ عاصمة النور ماندي غرب فرنسا، موضوع رسالة الدكتواره «المساهمة النظرية والجمالية للسينما الشعرية وعلاقتها بالسينما السريالية والتجريبية».
حصلت على بكالويوس فنون سمعية ومرئية ـ كلية الفنون الجميلة ـ جامعة بغداد 1997م، حصلت على شهادة الماجستيرـ بالإخراح السينمائي والمسرحي من جامعة كون ـ بفرنسا اكتوبر 2002م، كتبت عدة أعمال مسرحية أهمها «الرصيف، فنتازيا كائنات اخرى» كتبت العديد من الأعمال الدرامية في مجال الإذاعة والتلفزيون منها الثلاثية التلفزيونية «عيد طبش» كتبت أكثر من عشرة سيناريوهات «معالجات سينمائية» لقصائد شعرية لعدد من الشعراء مثل/جميلة أنت كالمنمفى للشاعر نزار قباني، وقصيدة للشاعر أحمد عبدالمعطي حجاري، مراثي الجنون للشاعرة بيسان أبو خالد، ذئب جائع للشاعر قاسم حداد.
قمت بإخراج وانتاج اربعة افلام فنية محاولة للكتابة بدم شاعر عن قصيدة محاولة للكتابة بدم الخوارج للشاعر الكبير/عبدالعزيز المقالح 1997م، فيلم ستيل لايف عن قصيدة حياة جامدة للشاعر سعدي يوسف 2005م.
وفيلم الرتاج المبهور عن قصيدة الرتاج المبهور للشاعر/عبدالعزيز البابطين 2007م.. وفيلم عن سوق بيت الفقيه فيلم وثائقي 2007م، فيلم هلوسة.
شاركت في العديد من المهرجانات السينمائية والشعرية بفرنسا ومصر والخليج العربي أقوم حالياً باخراج فيلم وثائقي عن الرقص الشرقي بفرنسا.
بدأت بـ »محاولة للكتابة بدم شاعر«
* كيف كانت بدايتك في عالم السينما؟
ـ البداية كانت مع فيلم «محاولة للكتابة بدم شاعر» وهو عبارة عن معان درامية لقصيدة محاولة للكتابة بدم الخوارج للشاعر الدكتور/عبدالعزيز المقالح وكان مشروع تخرجي من قسم الفنون السمعية والمرئية ـ كلية الفنون الجميلة ببغداد عام 1997م وكانت تجربة مفيدة جداً رغم تواضع الإمكانيات المادية والتقنية إلا أني لم اكن ابحث عن عمل أنال به الشهادة فقط، بل كانت البداية لمشروع ما أزال مستمراً فيه إلى يومنا هذا كالأسلوب الذي احاول أن اطوره في ما اطلقت عليه «سينمائية القصيدة الشعرية» ويمكنكم الرجوع إلى الكثير من الحوارات والكتابات الصحفية التي نشرت في عدد من الصحف اليمنية والعربية وعدد من المنتديات الفنية على الانترنت خاصة موقع مدرسة السينما والتفلزيون التي تديرها الدكتورة/منى الصبان، المهم البداية لم تكن سهلة وكان بفضل الأصدقاء المشاركين خصوصاً الفنان جبار كماط الذي قام باداء دور الشاعر في فيلمي الأول وكذا الأصدقاء الآخرين وهناك نقطة مهمة لابد من الإشارة إليها وهي أنه لا يمكن لمخرج سينمائي أن يكون مخرجاً إذا لم يسعى لتطوير إمكانياته الابداعية والفنية وذلك بالدراسة الاكاديمية والمشاهد والاحتكاك بالخبرات عبر المهرجانات السينمائية والندوات والقراءة في الكتب التي تتناول النظريات والجماليات ومتابعة الدوريات وسيكون مهماً جداً أن يعمل المخرج على اكتساب لغة اخرى كالانجيليزية أو الفرنسية كون أغلب المراجع للأسف بهذه اللغات وقليل جداً ما تم ترجمته في الجانب النظري في الإخراج والسيناريو والنقد.
وغاب التشجيع
* لماذا قررت الدراسة بفرنسا وكيف جاءت المنحة؟
ـ بعد رجوعي من العراق كنت محظوظاً جداً بوجود مشروع تأسيس كلية الفنون الجميلة بجامعة الحديدة الذي وجد اهتماماً كبيراً من الاستاذ الدكتور/قاسم محمد بريه ـ رئيس الجامعة وتم تكليفي كعضو ضمن اللجنة التأسيسية للكلية ووجدنا مشاكل كثيرة بسبب عدم فهم البعض لأهمية هذه الكلية ورغم كل المعوقات تأسست الكلية وأصبحت أحد المعيدين فيها وعملت بها وقمنا بعدد من الانشطة على مستوى المحافظة وعدد آخر في صنعاء مثل المعرض الصوري بالمركز الثقافي الفرنسي مسابقة السيناريو بمؤسسة العفيف الثقافية وكنت ابحث عن جامعة أو معهد سينمائي في امريكا أو اوروبا وذلك كي اكتسب لغة واستفيد اكثر من المناخ الفني والفكري والاكاديمي وفعلاً استطعت الحصول على قبول من فرنسا وحصلت على دعم وتشجيع من السفارة الفرنسية بصنعاء، ولولا المنحة الفرنسية التي حصلت عليها لما استطعت الوصول إلى ماوصلت إليه ورغم أن فترة المنحة انتهت إلا أني احصل على منحة من جامعة الحديدة ورغم تواضع المنحة المالية مقارنة بغلاء المعيشة في فرنسا إلا أني مصمم على الحصول على شهادة الدكتواره وتطوير امكانياتي الفنية وتحقيق العديد من المشاريع السينمائية سواء الوثائقية أو فيما يخص المنهج الذي اصبحت معروف به وهو سينمائية القصيدة الشعرية وقد دعيت إلى العديد من المؤتمرات والمهرجانات الفنية السينمائية والشعرية في فرنسا وسويسرا واسبانيا ومصر والإمارات العربية المتحدة والكويت وهناك دعوات اخرى ومهرجانات سوف اشارك فيها مستقبلاً في حال توفر الإمكانيات المادية إن شاء الله.
دون ثرثرة!
* مشاهد وصور الإنسان جسدت في فيلم «سوق بيت الفقيه» لماذا وماهو الهدف من ذلك؟
ـ فيلم «بيت الفقيه» فيلم وثائقي قصير مدته ست دقائق فقط ركزت ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حميد عقبي في سطور

كتبها hamid oqabi ، في 5 أبريل 2007 الساعة: 05:28 ص

حميد عقبي في سطور


http://www.algomhor iah.net/atach. php?id=4041
* باحث ومخرج سينمائي وكاتب سيناريو ومصور فوتوغرافي ـ مواليد 1972م ـ الحديدة ـ اليمن.
يكتب القصيدة النثرية، القصة القصيرة، المسرحية، السيناريو التلفزيوني والسينمائي وله كتابات في النقد الفني والأدبي، يعد دراساته العليا في الفنون التشكيلية وفنون العرض سينما ومسرح بجامعة كون ـ الفرنسية.
ـ التخصص الدقيق: السينما الشعرية والسريالية موضوع رسالة الدكتواره «المساهمة» النظرية والجمالية للسينما الشعرية وعلاقتها بالسينما السريالية والتجريبية تحت اشراف البروفيسور فنسون امييل مدير مركز الدراسات السينمائية بجامعة كون الفرنسية.
ـ حاصل على شهادة الماجستير بالإخراج السينمائي والمسرحي من جامعة كون الفرنسية موضوع الرسالة «بحث في السينما الشعرية في أفلام المخرج الفرنسي جون كوكتو ـ المخرج الأسباني لويس بنويل ـ المخرج الإيطالي باز وليني ـ المخرج السويدي بيرجمان والمخرج الروسي تاركو فسكي وسينمائية القصيدة الشعرية تاريخ الحصول عليها 5 أكتوبر 2004م.
ـ حاصل على شهادة البكالوريوس في الإخراج الإذاعي والتلفزيوني ـ قسم السمعية والمرئية ـ كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد ـ العراق ـ تاريخ يوليو 1997م.
الخبرات العملية:
* مدرس مساعد بكلية الفنون الجميلة ـ جامعة الحديدة ـ باليمن.
وساهم في تأسيس هذه الكلية الأولى من نوعها في اليمن 1998م.
ـ كتب الكثير من المقالات النقدية في الفنون المسرحية، السينمائية والأدبية وشؤون الاتصال نشرت في العديد من الصحف اليمنية والعربية.
ـ ساهم في العديد من النشاطات الفنية مسرح ـ سينما ـ تصوير فوتوغرافي.
أهم الأعمال السينمائية
* سيناريو وإخراج فيلم «الرتاج المبهور» عن قصيدة «الرتاج المبهور» للشاعر عبدالعزيز سعود البابطين وهو فيلم درامي مدته 35 دقيقة، تم تصوير الفيلم باليمن، وبدعم من مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري بالكويت وتشجيع وزارة الثقافة اليمنية، جامعة الحديدة باليمن، وجمعية سينزيس السينمائية الفرنسية، تم تصوير الفيلم بكادر فني فرنسي.
سيناريو وإخراج FILM STILL LIFE -
عن قصيدة «حياة جامدة» للشاعر العراقي سعدي يوسف مدة الفيلم 20 دقيقة، تم تصويره بالنورماندي ـ فرنسا بدعم من مؤسسة المورد الثقافي بيروكسل، القاهرة، وتشجيع من مركز الدراسات والأبحاث السينمائية بجامعة كون الفرنسية وجمعية سينزيس السينمائية الفرنسية.
ـ سيناريو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb